حميد رضا مستفيد / كريم دولتى

70

تقسيمات قرآنى و سور مكى و مدنى ( فارسى )

نكاتى دربارهء اين تعريف : * از آن رو كه اين تعريف بر اساس مكان نزول است ، برخى از آيات كه در مكه ، مدينه يا حوالى اين دو شهر نازل نشده ، نه مكى محسوب مىشوند و نه مدنى « 1 » ؛ نظير آيهء 45 سورهء زخرف « 2 » . * در برخى از اقوال متقدمان ، آيات مكى و مدنى بر اساس اين تعريف معين شده است ؛ نظير سخن قاضى ماوردى ( متوفاى 450 ق . ) دربارهء آيهء 281 سورهء بقره . وى مىگويد : « سورهء بقره در نظر تمام دانشمندان ، مدنى است ؛ مگر يك آيه كه در روز عيد قربان سال حجة الوداع در منى نازل شد و آن « وَ اتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ » ( بقره - 281 ) است . » « 3 » 3 - تقسيم‌بندى بر اساس مخاطب : آنچه مخاطبش اهل مكه است ، مكى ، و آنچه مخاطبش اهل مدينه است ، مدنى محسوب مىشود . « 4 » زركشى مىنويسد : « از آن رو كه عمدهء اهل مكه كافر بودند ، خطاب به ايشان با « يا أَيُّهَا النَّاسُ » صورت گرفته ؛ هر چند كه غير ايشان نيز در ميان آنها بودند . همچنين چون عمدهء اهل ايمان در مدينه بودند ، خطاب به ايشان با « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا » انجام پذيرفته است ؛ هر چند كه غير ايشان نيز در ميان آنها وجود داشتند . » « 5 » نكاتى دربارهء اين تعريف : * اين تعريف نيز همانند تعريف دوم - يعنى تقسيم‌بندى مكانى - عام نيست و

--> ( 1 ) - الاتقان فى علوم القرآن ، ج 1 ، ص 23 ؛ التمهيد فى علوم القرآن ، ج 1 ، ص 130 ( 2 ) - مجمع البيان ، ج 9 ، ص 66 ( 3 ) - البرهان فى علوم القرآن ، ج 1 ، ص 274 : « أن البقرة مدنية فى قول الجميع الا آية ، و هى : « وَ اتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ » ( الآية - 281 ) فانها نزلت يوم النحر فى حجة الوداع بمنى . » ( 4 ) - همان ؛ الاتقان فى علوم القرآن ، ج 1 ، ص 23 ؛ التمهيد فى علوم القرآن ، ج 1 ، ص 131 ( 5 ) - البرهان فى علوم القرآن ، ج 1 ، ص 274 : « لان الغالب على اهل مكة الكفر فخوطبوا ب « يا أَيُّهَا النَّاسُ » و ان كان غيرهم داخلا فيهم ؛ و كان الغالب على اهل المدينة الايمان فخوطبوا ب « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا » و ان كان غيرهم داخلا فيهم . »